عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي

107

الذيل على طبقات الحنابلة

وحدث ، وسمع منه جماعة ، وأجاز للمنذري ، وعبد الصمد بن أبي الجيش ، وروى عنه ابن الصيرفي . وتوفى ليلة الثلاثاء نصف شعبان سنة خمس عشرة وستمائة ، ودفن من الغد بباب حرب . رحمه الله . أخبرنا محمد بن إسماعيل الأنصاري أخبرنا يحيى بن الصيرفي الفقيه أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الواعظ أخبرنا أبو الوقت أخبرنا أبو الحسن الداودي أخبرنا أبو محمد الحموي ، أخبرنا محمد بن يوسف بن مطر ، حدثنا البخاري المالكي حدثنا يؤيد بن أبي عبيد عن سلمة . قال : كان جدار المسجد عند المنبر . ما كادت الشاة تجوزها . وكان له ولد نجيب ، اسمه : أحمد ، ويسمى هبة الكريم أيضاً . ويكنى أبا نصر ، وكان سبط أبي العباس بن بكروس الفقيه المتقدم ذكره : ولد سنة ثمانين وخمسمائة ، وحفظ القرآن ، وقرأ بالروايات الكثيرة على أصحاب سبط الخياط . وتفقه في المذهب ، وتكلم في مسائل الخلاف ، ووعظ الناس على المنبر ، واعتنَى به والده ، وأسمعه الكثير من ابن كليب ، وابن بوش ، وذاكر بن كامل ، وابن المعطوش ، وابن الجوزي ، وأبي محمد بن الصابوني ، وطبقتهم . وطلب هو بنفسه ، وقرأ على الشيوخ ، وكتب بخطه كثيراً . وكان حسن الطريقة ، متديناً . ذكر ذلك ابن النجار . وقال : سمع منا كثيراً ، واصطحبنا مدة ، وكان طيب الأخلاق لطيفاً ، حسن العشرة كيساً ، استلبته يد المنون في عنفوان شبابه ، وقد جاوز العشرين . لأنه توفى يوم الخميس خامس المحرم سنة إحدى وستمائة ، فال : وصلينا عليه من الغد بجامع القصر ، وتقدم للصلاة عليه والده ، وحمل إلى باب حرب ؛ فدفن هناك . قال : ورأيته في المنام ، وعليه ثياب فاخرة ، قميص فوط جديد ، وبغيار